Skip to content

انصار الثقلين

انصار الثقلين موقع يهتم بالبحوث العقائدية

w
Primary Menu
  • الرئيسية
  • الوثائق
  • رد الشبهات
  • صور اسلامية
  • طريقة وأسلوب إعداد الأبحاث العلمية
  • قناة اليوتيوب
  • مواضيع ثقافية عامة
  • .

هل ذكر الله في القرآن مدة الحمل 9. اشهر ؟؟!!

D.Almossweh Posted on أسبوع واحد ago

9  أشهر لم تذكر صراحة، ولكن العلماء استنبطوا أن هذه هي “المدة المعتادة” للحمل من خلال إشارات غير مباشرة، وترك التفصيل للواقع وسنن الله في الخلق.

بالاعتراف بصحته من جهة (النص الحرفي)، وتوضيحه من جهة (الاستنباط والواقع)؛ فمن يقول “لا يوجد نص صريح برقم 9 أشهر في القرآن” هو محقّ حرفياً، ولكن الاستدلال القرآني أعمق من مجرد ذكر الأرقام.

إليك النقاط الأساسية للرد على هذا التساؤل:

1. القرآن وضع “الحدود القانونية” لا “الحقائق المعتادة”

القرآن الكريم كتاب تشريع وهداية، لذا ركز على أقل مدة للحمل (6 أشهر) لأنها يترتب عليها حكم شرعي خطير وهو “إثبات النسب”.

  • لو ولدت امرأة بعد 6 أشهر من الزواج، فالقرآن يحمي الجنين ويثبت نسبه للأب .
  • أما مدة 9 أشهر فهي “حقيقة واقعة” يعرفها الناس بالعادة والتجربة، ولم يكن هناك حاجة لتشريعها بنص، لأنها لا تسبب نزاعاً في النسب .

 

2- إليك كيف تُفهم الـ 9 أشهر من المنظور القرآني والاجتهادي:

1. القرآن حدد “المجموع” ولم يوزع الحصص بالتساوي

القرآن ذكر في سورة الأحقاف: ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا﴾.

  • هذه الـ 30 شهراً هي “وعاء” يضم (مدة الحمل + مدة الرضاعة).
  • بما أن القرآن ذكر في آية أخرى أن الرضاعة الكاملة هي عامين (24 شهراً)، فإن المتبقي للحمل هو 6 أشهر.
  • هنا الاستنتاج: الـ 6 أشهر هي “الحد الأدنى” (أقل مدة)، أما الـ 9 أشهر فهي “المدة الغالبة” التي يقع فيها الحمل عادة، والـ 30 شهراً تستوعب الحالتين إذا قصرت مدة الرضاع أو طالت.

2. الإشارة إلى “أطوار الخلق”

ذكر القرآن أطوار الجنين (نطفة، علقة، مضغة…) في سورة المؤمنون والحج. وفي السنة النبوية الشريفة (التي تفسر القرآن)، أوضح النبي ﷺ أن كل طور يستغرق 40 يوماً:

  • نطفة (40 يوماً) + علقة (40 يوماً) + مضغة (40 يوماً) = 120 يوماً (4 أشهر) حتى نفخ الروح.
  • تكتمل بقية الأطوار والنمو في الأشهر الخمسة التالية ليصل المجموع إلى 9 أشهر في الغالب [1، 7].

3. القرآن لم يحصر المدة برقم واحد (ليشمل الجميع)

من إعجاز القرآن أنه لم يقل “الحمل 9 أشهر” بشكل قاطع؛ لأن هناك نساء يلدن في الشهر السابع أو الثامن أو السادس ويكون الطفل حياً.

  • لو قال القرآن “9 أشهر” فقط، لكانت ولادة طفل في الشهر السادس مخالفة للقرآن.
  • لذلك ذكر القرآن “أقل مدة” (6 أشهر) ضمناً ليحمي نسب الأطفال الذين يولدون مبكراً، وترك “المدة المعتادة” (9 أشهر) ليعرفها الناس بالعادة والمشاهدة [5، 10].

4. قاعدة “ما تحمل كل أنثى”

يقول تعالى: ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ﴾ [الرعد: 8].

فسّر العلماء (وَمَا تَزْدَادُ) بأنها الزيادة عن مدة الحمل المعتادة (9 أشهر)، مما يعني أن القرآن أقرّ بأن هناك مدة “أساسية” وهناك حالات “زيادة” أو “نقصان” تختلف من امرأة لأخرى [2، 15].

الخلاصة: الـ 9 أشهر هي “العرف والواقع” الذي لم ينفه القرآن، بل وضع سياجاً شرعياً (30 شهراً للحمل والرضاعة معاً) يستوعب الحالات الطبيعية والمبكرة.

 

5- الاستدلال بآية “الزيادة والنقصان”

يقول تعالى: ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ﴾ [الرعد: 8].

  • فسر العلماء “ما تغيض” (تنقص) بأنها المدة الأقل من 9 أشهر (مثل 6 أو 7 أشهر).
  • وفسروا “وما تزداد” بأنها المدة التي تزيد عن 9 أشهر [2، 15].
  • هذا يشير ضمناً إلى أن هناك “مدة وسطية معتادة” (وهي التسعة أشهر) يقع حولها النقصان والزيادة.

6-. القرآن لم يحصر المدة ليكون صالحاً لكل الحالات

من إعجاز القرآن أنه لم يقل “الحمل تسعة أشهر”؛ لأنه لو قال ذلك لخرجت الولادات في الشهر السادس أو السابع عن “مراد القرآن”.

  • ترك القرآن الباب مفتوحاً بعبارة ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا﴾ ليستوعب:
    • من تحمل 6 أشهر وترضع 24 شهراً.
    • ومن تحمل 9 أشهر وترضع 21 شهراً [1، 5].
    • المهم أن المجموع (30 شهراً) هو حق الطفل في الرعاية الكاملة.

7- . السنة النبوية (المفسرة للقرآن)

في الحديث الصحيح عن أطوار الجنين (نطفة 40، علقة 40، مضغة 40)، يكون المجموع 120 يوماً (4 أشهر) حتى نفخ الروح.

  • بالتامل في نمو الجنين بعد نفخ الروح، نجد أن المدة المتبقية لاكتمال الأعضاء والقدرة على العيش خارج الرحم هي حوالي 5 أشهر إضافية، مما يجعل المجموع 9 أشهر [2، 7].

8. دور “العرف” في الشريعة

هناك قاعدة فقهية تقول: “العادة محكّمة”. فما لم يحدده الشرع بنص (مثل أقصى مدة للحمل أو المدة المعتادة)، يُرجع فيه إلى العرف والواقع وما يثبته العلم [15]. والواقع الطبي والقديم أكد أن الغالب هو 9 أشهر.

الخلاصة: عدم ذكر رقم “9” لا يعني النفي، بل يعني أن القرآن وضع “شبكة أمان شرعية” تبدأ من 6 أشهر وتستوعب ما زاد عنها، تاركاً التفاصيل اليومية لما تعارف عليه البشر وأثبته الطب.

Continue Reading

Previous: عثمان بن عفان لا يعرف حدود الله
Next: المحسن عليه السلام
| MoreNews by AF themes.