2 – ” قال : ومنها ما رواه البلاذري ، واشتهر بين الشيعة : أنه حصر فاطمة في الباب ، حتى أسقطت محسنا ، مع علم كل أحد بقول أبيها : بضعة مني ، من آذاها فقد آذاني ” ( إثبات الهداة : ج 2 ص 370 والصراط المستقيم للبياضي رحمه الله ، ج 3 ص 12 ) .
3 – وقال عماد الدين الطبري ( من علماء القرن السابع ) ، ما ترجمته : ” وقالوا : إن فاطمة ( ع ) ، أسقطت محسنا ، بسبب ضرب عمر لها على بطنها ” ( كامل بهائي ( فارسي ) : ص 309 ) .
4 – وقال السيد تاج الدين علي بن أحمد الحسيني ( وهو من أعلام القرن الحادي عشر هجري ) : ” سبب وفاتها هي من الضرب الذي أصابها ، وأسقطت بعده الجنين ” ( التتمة في تواريخ الأئمة : ص 28 ( ط سنة 1412 ه ) توزيع دار الكتاب الإسلامي بيروت ) .
وقال : وهو يعدد أولاد علي عليه السلام ” والسقط الذي سماه النبي صلى الله عليه وآله في حياته – وهو حمل – محسنا ” ( التتمة في تواريخ الأئمة ص 39 ) .
5 – وقال علي بن محمد العمري النسابة : ” ولم يحتسبوا بمحسن ، لأنه ولد ميتا . وقد روت الشيعة خبر المحسن ، والرفسة . ووجدت بعض كتب أهل النسب يحتوي على ذكر المحسن ، ولم يذكر الرفسة من جهة أعول عليها ” ( المجدي في أنساب الطالبيين : ص 12 ) .
6 – وعند البعض : ” وأولادها : الحسن ، والحسين ، والمحسن سقط . وفي معارف القتيبي : أن محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي ” ( المناقب لابن شهر آشوب .ج 3 ص 407 ( ط دار الأضواء )، والبحار ج 43 ص 237 و 233 ، والعوالم : ج 11 ص 539 ) . وقال في مورد آخر : ” فولد من فاطمة ( ع ) : الحسن ، والحسين ، والمحسن سقط ” (مناقب آل أبي طالب – لابن شهر آشوب . وراجع : البحار : ج 42 ، ص 91 ) .
7 – وعنه ( ع ) : ” ويأتي محسن مخضبا ، ومحمولا ، تحمله خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت أسد . . إلى أن قال : وجبرئيل يصيح – يعني محسنا – ويقول : إني مظلوم فانتصر ، فيأخذ رسول الله محسنا على يديه ، رافعا له إلى السماء ، وهو يقول الخ . . ” ( فاطمة الزهراء : بهجة قلب المصطفى ، ج 2 ص 532 ، نوائب الدهور : ص 192 ) .
8 – وعنه ( ع ) ، في حديث : ” . . وقاتل فاطمة ( ع ) ، وقاتل المحسن ” ( 1 ) . 9 – وعنه ( ع ) : ” فرفسها برجله ، وكانت حاملة بابن اسمه المحسن ، فأسقطت المحسن من بطنها ” ( 2 ) . 10 – وعنه ( ع ) : ” وكان سبب وفاتها : أن قنفذا مولى الرجل لكزها بنعل السيف بأمره ، فأسقطت محسنا ” ( 3 ) . 11 – وفي دعاء الإمام الرضا ( ع ) في سجدة الشكر : ” . . وقتلا ابن نبيك ” ( 4 ) أي المحسن . 12 – وقال ابن سعد الجزائري : ” وضربوا فاطمة ( ع ) ، فألقت جنينا ” ( 5 ) . 13 – وقال الفتوني العاملي : ” . . وفي روايات أهل البيت : أن عمر دفع الباب ليدخل . وكانت فاطمة وراء الباب ، فأصابت بطنها ، فأسقطت من ذلك جنينها المسمى بالمحسن ” ( 6 ) .
( 1 ) الاختصاص : ص 343 و 344 وكامل الزيارات : ص 326 و 327 والبحار : ج 25 ص 373 ، وعن بصائر الدرجات .
( 2 ) الاختصاص : ص 184 و 185 ، والبحار ، ج 29 ص 192 ، ووفاة الصديقة الزهراء للمقرم : ص 78 .
( 3 ) دلائل الإمامة : ص 45 ، وراجع : البحار : ج 43 ص 170 وعوالم العلوم : ج 11 ص 411 ، و 504 .
( 4 ) مهج الدعوات : ص 257 و 258 ، والمصباح للكفعمي : ص 553 و 554 وبحار الأنوار : ج 3 ص 393 و ج 83 ، ص 223 ، ومسند الإمام الرضا للعطاردي : ج 2 ص 65 .
( 5 ) الإمامة : ص 81 ( مخطوط ) .
( 6 ) ضياء العالمين ( مخطوط ) ج 2 ق 3 ص 62 – 64 .
14 – وقال الخواجوئي المازندراني : ” . . . وضربوا فاطمة ( ع ) ، فألقت فيه جنينها ” ( 1 ) . 15 – وقال : ” أي تقصير في ذلك لفاطمة ( ع ) الطاهرة ؟ وبم استحقت الضرب إلى حد ألقت فيه جنينها ؟ ” ( 2 ) . 16 – وقال : ” ويكسرون ضلعها ، ويجهضون ولدها من بطنها ” ( 3 ) . 17 – وقال الشيخ يوسف البحراني : ” . . . ضرب الزهراء ( ع ) حتى أسقطها جنينها ” ( 4 ) . 18 – وذكر ذلك بالتفصيل السيد محمد قلي الموسوي فراجع ( 5 ) . 19 – وقال المرجع الكبير السيد محمد المهدي القزويني : ” ولما فتحت الباب صكوا عليها الباب ، وكسروا ضلعها ، وأسقطوا جنينها المحسن ” ( 6 ) . 20 – وقال السيد الخوانساري ، في حديث له عن الزهراء : ” ومن أسقط جنينها ، ومن رفع أنينها الخ ” ( 7 ) .
( 1 ) الرسائل الاعتقادية : ( للخواجوئي ) ص 444 .
( 2 ) الرسائل الاعتقادية : ص 446 .
( 3 ) طريق الإرشاد : ( مطبوعة ضمن الرسائل الاعتقادية ) للخواجوئي : ص 465 والرسائل الاعتقادية نفسها : ص 301 .
( 4 ) الحدائق الناضرة : ج 5 ص 180 .
( 5 ) تشييد المطاعن : ج 1 ذكر ذلك بالتفصيل في عشرات الصفحات . ( 6 ) الصوارم الماضية : ( مخطوط ) ص 56 .
( 7 ) روضات الجنات : ج 1 ص 358 .
21 – وقال الشيخ الطوسي : ” والمشهور الذي لا خلاف فيه بين الشيعة : أن عمر ضرب على بطنها حتى أسقطت ، فسمي السقط ” محسنا ” والرواية بذلك مشهورة عندهم ” ( 1 ) . 22 – وقال عبد الجليل القزويني : ” . . أن عمر ضرب بطن فاطمة ، وقتل جنينا في بطنها ، كان الرسول سماه محسنا ” ( 2 ) . 23 – وقال الفاضل المقداد : ” بعث إليها عمر حتى ضربها على بطنها ، وأسقطت سقطا ، اسمه محسن ” ( 3 ) . 24 – وقال البياضي : ” اشتهر في الشيعة : أنه حصر فاطمة في الباب ، حتى أسقطت محسنا ” ( 4 ) . 25 – وقال ابن أبي جمهور : ” . . وضغطها بالباب حتى أسقطت جنينا ” . وقال : ” أما حديث الاحراق ، والضرب ، وإجهاض الجنين فبعضه مروي عنكم الخ . . . ” ( 5 ) . 26 – وقال المحقق الكركي معترضا عليهم : ” . . . وجمع الحطب عند الباب ، وإسقاط فاطمة محسنا ” ( 6 ) . 27 – وذكر القاضي التستري بعض ما يدل على إسقاط
( 1 ) تلخيص الشافي : ج 3 ص 156 و 157 .
( 2 ) النقض : ص 298 .
( 3 ) اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية ، ص 302 .
( 4 ) الصراط المستقيم : ج 3 ص 12 .
( 5 ) مناظرة الغروي والهروي: ص 47 و 48 ، ( ط سنة 1397 ه . ق )
( 6 ) نفحات اللاهوت : ص 130 . ( * )
الجنين ، فراجع كلامه ( 1 ) . 28 – وقال الحسيني : ” . . فاندفعوا نحو الباب ، ودفعوه نحوها ، وكانت حاملا فأسقطت ولدا كان رسول الله قد سماه محسنا ” ( 2 ) . وسيأتي لنا كلام مع الحسيني هنا . 29 – وقال المسعودي : ” وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسنا ” ( 3 ) . 30 – وعن النظام أنه قال : ” إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين ( المحسن ) من بطنها ” ( 4 ) . 31 – ونقل ابن أبي الحديد المعتزلي عن الشيعة قولهم : ” إن عمر ضغطها بين الباب والجدار فصاحت : يا أبتاه يا رسول الله ، وألقت جنينا ميتا ” ( 5 ) . 32 – وقال القاضي النعمان : ” فضربوها بينهم فأسقطت ” ( 6 ) .
( 1 ) إحقاق الحق : ج 2 ص 374 .
( 2 ) سيرة الأئمة الاثني عشر : ج 1 ص 132 .
( 3 ) إثبات الوصية : ص 143 ، والبحار : ج 28 ص 308 و 309 . ( 5 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي : ج 2 ص 60 .
( 6 ) الأرجوزة المختارة : ص 88 – 92 . ( * )
( 4 ) الملل والنحل ، : ج 1 ص 57 ، وعوالم العلوم : ج 11 ص 416 ، والبحار : ج 28 هامش ص 271 و 281 وبهج الصباغة : ج 5 ص 15 ، والوافي بالوفيات : ج 6 ص 17 ، وبيت الأحزان : ص 124 .
33 – وقال مغامس الحلي : من بعد ما رمت الجنين بضربة فقضت بذاك وحقها مغصوب ( 1 ) . 34 – وقال الشيخ الحر العاملي : أولادها خمس : حسين وحسن * وزينب وأم كلثوم أسن ومحسن أسقط في يوم عمر * من فتحه الباب كما قد اشتهر إلى أن قال عن سبب موتها ( ع ) : إذ أسقطت لوقتها جنينها * ولم تزل تبدي له أنينها ( 2 ) . 35 – وقال المحقق الأصفهاني : وفي جنين المجد ما يدمي الحشا * وهل لهم إخفاء أمر قد فشا والباب والجدار والدماء * شهود صدق ما بها خفاء لقد جنى الجاني على جنينها * فاندكت الجبال من حنينها ( 3 ) 36 – وفي رواية عن النبي ( ص ) : ” وكسر جنبها ، وأسقطت جنينها ” ، إلى أن قال : ” وخلد في نارك من ضرب جنبها ، حتى ألقت ولدها ” ( 4 ) .
( 1 ) المنتخب للطريحي : ص 293 .
( 2 ) أرجوزة في تواريخ النبي والأئمة ( ص ) : ص 13 و 14 ( مخطوط ) يوجد صورة عنه في مكتبة المركز الإسلامي للدراسات في بيروت . تراجم أعلام النساء : ج 2 ص 316 و 317 .
( 3 ) الأنوار القدسية : ص 42 – 44 .
( 4 ) فرائد السمطين : ج 2 ص 34 و 35 ، والأمالي للشيخ الصدوق : ص 99 – 101 ،
37 – وجاء في الزيارة : ” المقتول ولدها ” ( 1 ) . 38 – وقال الكفعمي : إن سبب موتها ( ع ) : أنها ضربت وأسقطت ( 2 ) . 39 – وقال سليم بن قيس : ” ودفعها ، فكسر ضلعها من جنبها ، فألقت جنينا من بطنها ” ( 3 ) . 40 – وقال الكنجي عن الشيخ المفيد : ” زاد على الجمهور : أن فاطمة ( ع ) أسقطت بعد النبي ذكرا . وكان سماه رسول الله ( ص ) محسنا ( 4 ) . 41 – وقال المقدس الأردبيلي : ” . . وقد ضربها عمر نفسه على بطنها ، وضربها غلامه بالسوط على كتفها . وكان ذلك سبب سقط جنينها ” ( 5 ) .
=> وإثبات الهداة : ج 1 ص 280 – 281 ، وإرشاد القلوب للديلمي : ص 295 ، وبحار الأنوار : ج 28 ص 37 – 39 ، و ج 43 ص 172 و 173 ، والعوالم : ج 11 ، ص 391 و 392 ، وجلاء العيون : ج 1 ص 186 – 188 ، وبشارة المصطفى : ص 197 – 200 ، وعن الفضائل لابن شاذان ، ص 8 – 11 ، تحقيق الأرموي ، وغاية المرام : ص 48 والمحتضر ص 109 .
( 1 ) إقبال الأعمال : ص 625 ، والبحار : ج 97 ص 199 / 200 .
( 2 ) المصباح ص 522 .
( 3 ) سليم بن قيس : ص 597 – 590 ، والاحتجاج : ج 1 ص 210 – 216 ، وجلاء العيون : ج 1 . وراجع : مرآة العقول : ج 5 ص 319 و 320 ، والبحار : ج 28 ص 268 ، و 270 و ج 43 ص 197 – 200 ، والعوالم : ج 11 ص 400 و 404 ، وضياء العالمين : ج 2 ق 3 ص 63 و 64 .
( 4 ) كفاية الطالب : ص 413 .
( 5 ) حديقة الشيعة : ص 265 و 266 . ( * )
42 – وفي رسالة عمر لمعاوية : ” . . . واشتد بها المخاض ، ودخلت البيت ، فأسقطت سقطا سماه علي محسنا ” ( 1 ) . 43 – نقل الصدوق عن بعض المشايخ في تفسير قوله : ” إن لك كنزا في الجنة ” ، ” إن هذا الكنز هو ولده المحسن ، وهو السقط الذي ألقته فاطمة لما ضغطت بين البابين ” ( 2 ) . 44 – وفي رواية عن الإمام الصادق ( ع ) : ” وتضرب وهي حامل . . إلى أن قال : وتطرح ما في بطنها من الضرب ” . إلى أن تقول الرواية : ” وأول من يحكم فيه محسن بن علي في قاتله ، ثم في قنفذ ” ( 3 ) . 45 – وفي رواية أخرى عن الإمام الصادق ( ع ) : ” ورفس بطنها ، وإسقاطها محسنا ” . وتقول الرواية أيضا : ” وركل الباب برجله ، حتى أصاب بطنها ، وهي حامل بالمحسن لستة أشهر ، وإسقاطها إياه ” . وتقول : ” وتضرب ، ويقتل جنين في بطنها ” . وجاء فيها أيضا : ” فقد جاءها المخاص من الرفسة ، ورد الباب ، فأسقطت محسنا . . .
( 1 ) البحار : ج 30 ص 294 و 295 .
( 2 ) معاني الأخبار : ص 205 – 207 ، والبحار : ج 39 ، ص 41 و 42 .
( 3 ) كامل الزيارات : ص 332 – 335 ، والبحار : ج 28 ص 62 – 64 ، وراجع : ج 53 ص 23 ، وراجع : عوالم العلوم : ج 11 ص 398 ، وجلاء العيون للمجلسي : ج 1 ص 184 – 186 . ( * )
إلى أن تقول الرواية : ” ويأتي محسن ، تحمله خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت أسد الخ . . ” إلى أن تقول الرواية : ” . . والموؤدة – والله – محسن الخ . . ” ( 1 ) . 46 – وفي حديث آخر عن الإمام الصادق ( ع ) : ” وقتل محسن بالرفسة أعظم وأمر ” ( 2 ) . 47 – وقال أبو السعادات ، أسعد بن عبد القاهر : ” ضغطا فاطمة ( ع ) في بابها ، حتى أسقطت المحسن ” ( 3 ) . 48 – وعن علي ( ع ) : أنه كان يقنت في صلاته بدعاء جاء فيه : ” وجنين أسقطوه ، وضلع دقوه ، وصك مزقوه ” ( 4 ) . 49 – وفي رواية ذكرها الديلمي عن الزهراء ، أنها قالت : ” وركل الباب برجله ، فرده علي ، وأنا حامل ، فسقطت لوجهي . . إلى أن قالت : وجاءني المخاض ، فأسقطت محسنا قتيلا بغير جرم ” ( 5 ) . 50 – وعن الإمام الحسن ، وهو يخاطب المغيرة : ” وأنت الذي ضربت فاطمة بنت رسول الله ( ص ) حتى أدميتها ، وألقت ما في
( 1 ) البحار : ج 53 ص 14 – 23. والعوالم: ج 11 ص 441 – 443، والهداية الكبرى: ص 392، وحلية الأبرار : ج 2 ص 652
( 2 ) فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى : ج 2 ص 532 ، عن نوائب الدهور : ص 194 ، والهداية الكبرى : ص 417 .
( 3 ) هامش كتاب المصباح للشيخ الكفعمي : ص 553 والبحار : 82 ص 261 .
( 4 ) المصباح للكفعمي : ص 553 ، والبلد الأمين : ص 551 و 552 ، وعلم اليقين : ص 701 . والبحار : ج 2 ص 261 .
( 5 ) بحار الأنوار : ج 30 ص 348 – 350 ، عن إرشاد القلوب للديلمي . ( * )
بطنها ، استذلالا منك لرسول الله الخ ” ( 1 ) . 51 – وعن الإمام الباقر ( ع ) : ” وحملت بمحسن ، فلما قبض رسول الله ، وجرى ما جرى في يوم دخول القوم عليها دارها ، وأخرج ابن عمها أمير المؤمنين ، وما لحقها من الرجل ، أسقطت به ولدا تماما الخ . . . ” ( 2 ) . 52 – وقال المجلسي الأول : ” وسقط بالضرب غلام اسمه محسن ” ( 3 ) . 53 – وقال المجلسي الثاني : ” عصروها وراء الباب ، فألقت ما في بطنها ، من سماه رسول الله ( ص ) محسنا ” ( 4 ) .
وقال : ” فأسقطت لذلك جنينا ، كان سماه رسول الله ( ص ) محسنا ” ( 5 ) .
وقال : ” قد استفاض في رواياتنا ، بل في رواياتهم أيضا : أنه روع فاطمة ( ع ) حتى ألقت ما في بطنها ” ( 6 ) .
وقال : ” وضغطا فاطمة ( ع ) في بابها حتى سقطت بمحسن ” ( 7 ) .
( 1 ) الاحتجاج : ج 1 ص 414 ، والبحار : ج 43 ص 197 ، ومرآة العقول : ج 5 ص 321 ، وضياء العالمين : ( مخطوط ) ج 2 ق 3 ص 321 .
( 2 ) دلائل الإمامة : ص 26 و 27 ، وراجع : العوالم : ج 11 ص 504 .
( 3 ) روضة المتقين : ج 5 ص 342 .
( 4 ) جلاء العيون : ج 1 ص 193 .
( 5 ) مرآة العقول : ج 5 ص 318 ، وتراجم أعلام النساء : ج 2 ص 321 .
( 6 ) البحار : ج 28 ص 209 و 210 .
( 7 ) البحار : ج 82 ص 264 . ( * )
54 – وقال الكاشاني : ” وكان ذلك الضرب أقوى سبب في إسقاط جنينها . وقد كان رسول الله ( ص ) سماه محسنا ” ( 1 ) . 55 – وقال الطريحي : ” حين عصرها خالد بن الوليد ، فأسقطت محسنا ” ( 2 ) . 56 – وقال صاحب كتاب مؤتمر علماء بغداد : ” . . وعصر عمر فاطمة بين الحائط والباب عصرة شديدة قاسية حتى أسقطت جنينها ” ( 3 ) .
( 1 ) نوادر الأخبار : ص 183 وعلم اليقين : ص 686 و 688 ، وراجع : عوالم العلوم : ج 11 ص 414 .
( 2 ) المنتخب للطريحي : ص 136 .
( 3 ) مؤتمر علماء بغداد : ص 135 – 137 .
إسقاط المحسن مجرداً عن ذكر السبب:
1 ـ الكافي، العدة، عن أحمد بن محمد، عن القاسم عن جده، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، عن آبائه «عليهم السلام»، قال: «قال أمير المؤمنين «عليه السلام»: إن أسقاطكم إذا لقوكم يوم القيامة ولم تسموهم يقول السقط لأبيه: ألا سميتني؟! وقد سمى رسول الله «صلى الله عليه وآله» محسناً قبل أن يولد»([1]).
2 ـ ويقول البعض: «..ولد لأمير المؤمنين «عليه السلام» من فاطمة «عليها السلام»: الحسن «عليه السلام»، والحسين «عليه السلام»، والمحسن، سقط، وأم كلثوم الخ..»([2]).
3 ـ وقال كمال الدين بن طلحة الشافعي «رحمه الله»: «الفصل الحادي عشر، في ذكر أولاده «عليه السلام»: اعلم أيدك الله بروح منه: أن أقوال الناس اختلفت في عدد أولاده «عليه السلام» ذكورا وإناثا، فمنهم من أكثر، فعد منهم السقط، ولم يسقط ذكر نسبه. ومنهم من أسقطه ولم ير أن يحتسب في العدة به، فجاء قول كل واحد بمقتضى ما اعتمده في ذلك، وبحسبه»([3]).
4 ـ قال الصبان: «ولدت فاطمة من علي ستة: ثلاثة ذكور، وثلاثة إناث. فالذكور الحسن، والحسين والمحسن ـ بضم الميم وفتح الحاء، وتشديد السين، مكسورة ـ والإناث: زينب..
إلى أن قال: فأما الحسن، والحسين فأعقبا الكثير الطيب، وسيأتي الكلام عليهما. وأما المحسن فأدرج سقطاً..»([4]).
ونقول:
ويقصد من عبارته الأخيرة: «فأدرج سقطاً..»!! مات سقطا، لأن كلمة درج معناها: مات.
5 ـ قال ابن أبي الثلج: «ولد لأمير المؤمنين «عليه السلام» من فاطمة «عليها السلام»: الحسن، والحسين، ومحسن، سقط»([5]).
6 ـ «وذكر قوم آخرون زيادة على ذلك، وذكروا فيهم محسناً شقيقاً للحسن والحسين «عليهما السلام»، كان سقطاً»([6]).
7 ـ وقال الطبرسي وهو يعدد أولاد أمير المؤمنين «عليه السلام»: «الحسن، والحسين «عليهما السلام»، والمحسن الذي أسقط»([7]).
8 ـ وقال المامقاني: «..ولدت له حسناً وحسيناً ومحسناً، وزينباً وأم كلثوم. وأسقطت محسناً»([8]).
9 ـ وقال الطبرسي: «كان لفاطمة «عليها السلام» خمسة أولاد ذكر وأنثى: الحسن والحسين «عليهما السلام»، وزينب الكبرى، وزينب الصغرى، المكناة بأم كلثوم (رض)، وولد ذكر قد أسقطته فاطمة «عليها السلام» بعد النبي «عليه التحية والسلام». وقد كان رسول الله «صلى الله عليه وآله» سماه ـ وهو حمل ـ محسناً»([9]).
10 ـ قال ابن الصباغ المالكي: «..وذكروا: أن فيهم محسناً شقيقاً للحسن والحسين «عليهما السلام»، ذكرته الشيعة، وأنه كان سقطاً..»([10]).
11 ـ وقال الصفوري الشافعي: «كان الحسن أول أولاد فاطمة الخمسة: الحسن والحسين، والمحسن كان سقطا، وزينب الكبرى وزينب الصغرى»([11]).
12 ـ وقال الشيخ المفيد: «..وفي الشيعة من يذكر، أن فاطمة «صلوات الله عليها» أسقطت بعد النبي «صلى الله عليه وآله» ولداً ذكراً، كان سماه رسول الله «صلى الله عليه وآله» ـ وهو حمل ـ محسناً»([12]).
13 ـ وقريب منه ما ذكره الفضل بن الحسن الطبرسي([13]).
14 ـ وذكر ذلك أيضا العلامة الحلي في اختصاره للإرشاد([14]).
15 ـ وقريب منه أيضا ما ذكره ابن البطريق([15])، فراجع.
وفي كشف الغمة وفي العمدة بدل قوله «وفي الشيعة» قال: «وفي رواية: أن فاطمة الخ..».
16 ـ وقال جمال الدين المحدث الهروي بعد أن عد محسنا في جملة أولاد علي: «وأما محسن بن علي فهلك وهو صغير، والحق أنه كان سقطاً»([16]).
17 ـ وقال ابن طلحة: «من أكثر; فعد السقط، يقصد بذلك المحسن»([17]).
18 ـ وقال إبراهيم الطرابلسي الحنفي في الشجرة التي صنعها للناصر، واستنسخت لخزانة صلاح الدين الأيوبي:
«..محسن بن فاطمة «عليها السلام»، أسقط. وقيل: درج صغيراً. والصحيح: أن فاطمة أسقطت جنيناً»([18]).
19 ـ وقال الحمزاوي المالكي: «وأما المحسن، فأدرج سقطاً»([19]).
20 ـ ونقل السيد مهدي السويج ذلك عن عدة مصادر، ومنها: مناقب الحسن والحسين للجوهري، وصاحب جوهرة الكلام، والأنوار لأبي القاسم([20]).
([1]) الكافي: ج 6 ص 18، وعوالم العلوم: ج 11 ص 411، والبحار: ج 43 ص 195، و ج 10 ص 112، و ج 101 ص 118، وراجع: الخصال: ج 2 ص 634 وعلل الشرائع ج 2 ص 464، وجلاء العيون: ج 1 ص 222.
([2]) تاريخ أهل البيت، نقلا عن الأئمة: الباقر والصادق، والرضا، والعسكري: ص 93.
([3]) كشف الغمة، للإربلي: ج 2 ص 67 عنه.
([4]) إسعاف الراغبين: (مطبوع بهامش نور الأبصار) ص 86.
([5]) تاريخ الأئمة: ص 16 (مطبوع ضمن مجموعة رسائل نفيسة) انتشارات بصيرتي، قم ـ ايران.
([6]) كشف الغمة للإربلي: ج 2 ص 67، عن كمال الدين بن طلحة «رحمه الله».
([7]) تاج المواليد: ص 18.
([8]) تنقيح المقال: ج 3 ص 82.
([9]) تاج المواليد: ص 23 و 24 (مطبوع ضمن رسائل نفيسة، انتشارات بصيرتي، قم ـ ايران).
([10]) الفصول المهمة، ص 126، والبحار ج 32 ص 90.
([11]) نزهة المجالس: ج 2 ص 184 و 194.
([12]) الإرشاد للشيخ المفيد: ج 1 ص 355 وكشف الغمة للإربلي: ج 2 ص 67، والبحار: ج 42، ص 90.
([13]) إعلام الورى: ص 203.
([14]) المستجاد من كتاب الإرشاد: ص 140 (مطبوع ضمن مجموعة رسائل نفيسة). نشر مكتبة بصيرتي، قم ـ ايران.
([15]) العمدة: ص 30.
([16]) كتاب الأربعين: ص 68 وراجع: ص 67.
([17]) مطالب السؤل: ص 45.
([18]) أولاد الإمام علي للسيد مهدي السويج: ص 46 عن الشجرة المشار إليها: ص 6.
([19]) المصدر السابق عن مشارق الأنوار للحمزاوي: ص 132.
([20]) أولاد الإمام علي «عليه السلام»: ص 46.